مقاله: راهنماشناسی-استعمال لفظ امام در غیر معصوم

مقاله: راهنماشناسی-استعمال لفظ امام در غیر معصوم ، ائمۀ الکفر :

پرسش:

در ميان شيعيان سابقه نداشته كسي را به غير از دوازده امام معصوم عليهم السلام با لفظ امام خطاب كنند.
آيا ناميدن آيت الله خامنه اي به لفظ امام از لحاظ ديني درست مي باشد؟

پاسخ:

◄ ۱ـ اين ادّعا كه در بين ما شيعيان سابقه نداشته كه غير معصوم را امام بناميم، ادّعاي نادرستي است.

ـ در احاديث فراواني از امام جماعت نماز با عنوان امام ياد شده است.
علماي نامدار شيعه نيز برخي علماي ديگر را با لفظ امام ياد نموده اند. ب چند نمونه توجّه فرماييد!
ـ علّامه مجلسي در بحار الانوار چنين نوشته اند: « عن شيخنا الكامل المشار إلى اسمه الشريف المنيف عن شيخه المعظم و إمامه المكرم شيخ الإسلام و المسلمين و إمام‏ المحدثين‏ المتقننين و زبدة العلماء المتفننين بهاء الملة و الحق و الدين محمد العاملي الهمداني أفاض الله تعالى مراحمه الشريفة على تربته الزكية … .» (بحار الأنوار (ط – بيروت) ؛ ج‏۱۰۷ ؛ ص۸۷)
ـ در تهذيب الاحكام شيخ طوسي چنين آمده است: « و قد ذكره جل اصحابنا في الرجال معتمدين مقالة النجاشي الآنفة الذكر فقال الحجة السيد حسن الصدر : كان شيخ الشيعة و امام‏ الحديث‏ و التفسير لا يختلف اثنان من الشيعة في وثاقته و جلالته، و هو عمدة مشايخ ثقة الإسلام ابى جعفر محمد بن يعقوب الكلينى، و عليه تخرج و ملأ الكافي من الرواية عنه.» (تهذيب الأحكام (تحقيق خرسان)، المشيخة، ص: ۳۰)
ـ به متني از علّامه مجلسي در بحار الانوار توجّه فرماييد: « و أما مصنفات و مرويات الشيخ الإمام شيخ الإسلام ملك العلماء و إمام‏ الفقهاء و عماد المذهب و رئيس أجلاء الفرقة المحقة الإمامية و قدوتهم و مرجعهم بغير منازع و فقيه أهل البيت محمد بن الحسن الطوسي أحله الله من الفردوس في الرفيع الأعلى و بوأه من رياض القدس المحل الأسنى فإني أرويها بطرق متكثرة لا تكاد تتناهى.» (بحار الأنوار (ط – بيروت) ؛ ج‏۱۰۵ ؛ ص۷۴)
ملاحظه مي فرماييد كه علامه مجلسي از شيخ طوسي با عنوان « الشيخ الامام» و « امام الفقهاء» ياد مي كند.
ـ به متني از سيّد بن طاووس ـ قدّس سرّه ـ توجّه فرماييد.
« وَ ذَكَرَ الْإِمَامُ‏ الشَّيْخُ‏ الْخَطِيبُ الْمُسْتَغْفِرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ بِسَمَرْقَنْدَ فِي دَعَوَاتِهِ‏ إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَتَفَأَّلَ بِكِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَاقْرَأْ سُورَةَ الْإِخْلَاصِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ص ثَلَاثاً ثُمَّ قُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي‏ تَفَأَّلْتُ بِكِتَابِكَ وَ تَوَكَّلْتُ عَلَيْكَ فَأَرِنِي مِنْ كِتَابِكَ مَا هُوَ الْمَكْتُومُ مِنْ سِرِّكَ الْمَكْنُونِ فِي غَيْبِكَ ثُمَّ افْتَحِ الْجَامِعَ‏ وَ خُذِ الْفَالَ مِنَ الْخَطِّ الْأَوَّلِ فِي الْجَانِبِ الْأَوَّلِ مِنْ غَيْرِ أَنْ تَعُدَّ الْأَوْرَاقَ وَ الْخُطُوطَ كَذَا أَوْرَدَ مُسْنَداً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص‏.» (فتح الأبواب بين ذوي الألباب و بين رب الأرباب، ابن طاووس، ص: ۱۵۶)
از آغا بزرگ تهراني و از محمّد حسين كاشف الغطاء و شيخ مفيد هم با عنوان امام در كتب شيعه ياد شده است. از سيّد محسن امين هم با عنوان «الامام السيد محسن الامين» ياد شده است. همچنين از سيّد بحر العلوم. همچنين از سيّد شرف الدين عاملي.
ـ به متني از شهيد اوّل توجّه فرماييد: « مَا أَخْبَرَنِي بِهِ شَيْخُنَا الْإِمَامُ‏ السَّيِّدُ الْمُرْتَضَى الْعَلَّامَةُ عَمِيدُ الدِّينِ، قَالَ: … .» (الأربعون حديثا (للشهيد الأول) ؛ ص۸۷)
ـ محقّق نوري، استاد شيخ عباس قمي، چنين گفته است: « قال الشيخ الإمام‏ السيد حجّة الدين فريد خراسان أبو الحسن بن الإمام أبي القاسم بن الإمام محمّد بن الإمام أبي علي بن الإمام أبي سليمان بن الإمام أيوب بن الإمام الحسن. و الإمام الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن، كان مقيما بسيواري في ناحية بالشتان من نواحي بست، و هو الإمام الحسن بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبيد اللّه ابن عمر بن الحسن بن عثمان بن أيوب بن خزيمة بن محمّد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت ذي الشهادتين، صاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله، و يعرف بأبي الحسن بن أبي القاسم البيهقي المقيم بنيسابور، حماها اللّه: … .» (مستدرك الوسائل و مستنبط المسائل ؛ الخاتمةج‏۳ ؛ ص۱۰۰)
ـ « هذا كتاب مختصر اصل علاء بن رزين الذى اختصره شيخنا الامام‏ العلامة محمد بن مكى الشهيد الاول … .» (‏الأصول الستة عشر (ط – دار الشبستري)، المتن، ص: ۱۵۰)
ـ التفسير المنسوب إلى الإمام الحسن العسكري عليه السلام ؛ ؛ ص۷۲۲
ـ و همچنين متن زير:
« و منهم المحقق الشيخ على الكركى (ره)
قال في ضمن إجازته للقاضي صفي الدين عيسى (قده): و لنورد حديثا واحدا ممّا نرويه متّصلا تبرّكا و تيمّنا و جريا على عادتهم الجليلة الجميلة فنقول: أخبرنا شيخنا العلامة أبو الحسن علي بن هلال بالاسناد المتقدم، إلى شيخنا الإمام‏ أبي عبد اللّه محمّد بن مكي السعيد الشهيد … و أعلى منه بالاسناد إلى الامام جمال الدين الحسن بن المطهّر … »
ـ ايضاً اين متن:
« …. تلك البلدان التي سافر إليها الشيخ (الصدوق) و حدث بها كما حدث بها، و قد أحصى شيخنا الإمام‏ الحجة الثبت العلامة الشيخ محمّد الحسين النوريّ رحمه اللّه في خاتمة (مستدرك الوسائل) كثيرا منهم … .» (علل الشرائع ؛ مقدمةج‏۱ ؛ ص۲۱)
ـ « … و شيخنا الامام‏ الطهرانيّ في الذريعة، و غيرهم، فراجعها. » (علل الشرائع ؛ مقدمةج‏۱ ؛ ص۲۲)
ـ « … و مدرس العلوم شيخ الطائفه على الاطلاق الشيخ ابى جعفر محمد بن الحسن الطوسى عن حجة الفرقة الناجية شيخنا الامام‏ السعيد ابى عبد اللَّه المفيد (صاحب هذا الكتاب) عن نقاد الاخبار و ناشر آثار الائمة الاطهار رئيس المحدثين شيخنا الصدوق محمد بن على بن بابويه القمى‏ … .» (الإرشاد للمفيد / ترجمه ساعدى؛ص۶)
ـ « و قال المحقّق الكركي في حقّه ضمن إجازته للشيخ عليّ بن عبد العالي الميسي: «شيخنا الإمام‏، شيخ الإسلام، فقيه أهل البيت في زمانه، ملك العلماء، علم الفقهاء، قدوة المحقّقين و المدقّقين، أفضل المتقدّمين و المتأخّرين، شمس الملّة و الحقّ و الدين، أبو عبد اللّه محمّد بن مكّي، مستكمل صنوف السعادة، حائز درجة الشهادة». «۳» و قال الشهيد الثاني فيما كتبه على تهذيب الأحكام في طريق روايته له: «الشيخ الإمام، الأعلم الأكمل، خاتمة المجتهدين، و آية اللّه في العالمين، شمس الدين، محمّد بن مكّي قدّس اللّه تعالى نفسه، و طهّر رمسه» » (الدرة الباهرة من الأصداف الطاهرة با ترجمه (ط – القديمة) ؛ النص ؛ ص۱۱)
ـ « و قال الشهيد الثاني في إجازته للشيخ حسين بن عبد الصمد «والد شيخنا البهائي»: شيخنا الإمام‏ الأعظم محيي ما درس من سنن المرسلين، و محقّق حقائق الأوّلين و الآخرين، الإمام السعيد أبو عبد اللّه الشهيد، محمّد بن مكّي بن محمّد بن حامد العاملي، قدس اللّه روحه، و نوّر ضريحه.
و قال أيضا: شيخنا و إمامنا المحقّق البدل، النحرير المدقق، الجامع بين منقبة العلم و السعادة، و مرتبة العمل و الشهادة، الإمام السعيد أبو عبد اللّه الشهيد «محمّد ابن مكّي» أعلى اللّه درجته، كما شرّف خاتمته. » (الأربعون حديثا (للشهيد الأول) ؛ ص۶)
ـ بس است يا باز هم از كتب شيعه شواهد ارائه كنم؟

◄ ۲ـ امام در قرآن كريم.
ـ امامت در قرآن
لفظ «امام»، در لغت عرب، معادل لفظ «جلودار» است در زبان فارسي.
در قرآن كريم، امام به سران كفر، سران ايمان، كتب آسماني، و جلوداران اهل تقوا و همچنين به راه اصلي اطلاق شده است.
مصاديق اين استعمالات در آيات:
▼ ۱ـ امام كفر و ضلالت؛ يعني كسي كه جلودار كافران است و مردم را در دنيا دعوت به انحراف از مسير حقّ مي كند كه همان مسير جهنّم است. طبق آيه ي «يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُناسٍ بِإِمامِهِمْ» در آخرت هم پيروان چنين اماماني در پي آنها وارد جهنّم مي شوند.
فرمود: « وَ إِنْ نَكَثُوا أَيْمانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَ طَعَنُوا في‏ دينِكُمْ فَقاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لا أَيْمانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ »
و فرمود: « وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ لا يُنْصَرُونَ»
اين امامان كفر، ممكن است امارت(حكومت) داشته باشند مثل فرعون و نمرود و معاويه و … و ممكن است امارت نداشته باشند مثل سامري و ابوجهل و ابوسفيان و امثالهم.
پس لفظ امام را نه تنها به غير معصوم مي توان اطلاق نمود، بلكه حتّي به سران كفر هم مي توان اطلاق نمود؛ چرا كه خود خداي متعال، چنين كاري را كرده است.
▼۲ـ امام خاصّ هدايت؛ يعني كسي كه به امر خدا و به وحي خدا، دعوت به راه حقّ مي كند. دقّت شود! با قيد به امر خدا و به وحي خدا، امام از يك امر به معروف كننده ي عادي متمايز مي شود.
فرمود: « وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا وَ أَوْحَيْنا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْراتِ وَ إِقامَ الصَّلاةِ وَ إيتاءَ الزَّكاةِ وَ كانُوا لَنا عابِدين‏.»
و فرمود: « وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ.»
پس امام حقّ، كارش هدايت به سوي حقّ است با امر خدا و با وحي خدا. لذا كسي كه اتّصال به غيب ندارد، نمي تواند امام حقّ به معني خاصّش باشد.
▼ ۳ـ تورات، امام بوده است.
« أَ فَمَنْ كانَ عَلى‏ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ وَ يَتْلُوهُ شاهِدٌ مِنْهُ وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى‏ إِماماً وَ رَحْمَةً أُولئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ مَنْ يَكْفُرْ بِهِ مِنَ الْأَحْزابِ فَالنَّارُ مَوْعِدُهُ فَلا تَكُ في‏ مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَ لكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يُؤْمِنُونَ.»
« وَ مِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى‏ إِماماً وَ رَحْمَةً وَ هذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذينَ ظَلَمُوا وَ بُشْرى‏ لِلْمُحْسِنين‏.»
▼ ۴ـ برخي از اولياي الهي هم از خدا از درخواست مي كنند كه آنها را امام اهل تقوا قرار دهد.
« وَ الَّذينَ يَقُولُونَ رَبَّنا هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَ اجْعَلْنا لِلْمُتَّقينَ إِماماً.»
اين امامت غير از امامت اصطلاحي است.
▼ ۵ـ به راه اصلي هم امام گفته شده است: « فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ وَ إِنَّهُما لَبِإِمامٍ‏ مُبينٍ.»
اهل بيت(ع) خلفاي اهل سنّت را هم امام گفته اند؛ البته امام گمراهي: « سأل رجل من المخالفين عن مولانا جعفر الصادق ع و قال يا ابن رسول الله ص ما تقول في أبي بكر و عمر فقال ع هما إمامان‏ عادلان‏ قاسطان كانا على الحق و ماتا عليه فرحمة الله عليهما يوم القيامة فلما انصرف الناس قال له رجل من الخواص يا ابن رسول الله لقد تعجبت مما قلت في حق أبي بكر و عمر فقال ع نعم هما إماما أهل النار كما قال تعالى‏ وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ و أما القاسطان فقد قال تعالى‏ وَ أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً و أما العادلان فلعدولهما عن الحق كقوله تعالى‏ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ‏ و المراد من الحق الذي كانا مستوليين عليه هو أمير المؤمنين ع حيث آذياه و غصبا حقه عنه و المراد من موتهما على الحق أنهما ماتا على عداوته ع من غير ندامة على ذلك و المراد من رحمة الله رسول الله ص فإنه كان‏ رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ‏ و سيكون‏ مغضبا عليهما خصما لهما منتقما منهما يوم الدين‏.»
ترجمه:
« مردي از اهل سنّت از مولاي ما جعفر صادق(ع) سوال كرد: اي فرزند رسول خدا(ص)! چه مي گويي در مورد ابوبكر و عمر؟! آن حضرت فرمودند: « آنها دو امام عادل و قاسط و بر حقّ بودند و بر آن مردند؛ پس رحمت خدا بر آن دو است در روز قيامت! بعد راوي گويد: وقتي مردم رفتند، مردي از شيعيان خاصّ از آن حضرت گفت: « تعجّت كرديم از آنچه فرموديد در حقّ ابوبكر و عمر.» امام فرمودند: بلي آن دو امام اهل آتش هستند؛ آن گونه كه خداي تعالي فرمود: «وَ جَعَلْناهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ ــ و آنها را اماماني قرار داديم كه دعوت به آتش مي كنند.» و آن دو قاسط بودند؛ خداي تعالي فرموده است: « أَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً ـــ امام قاسطان، پس هيزم جهنّم هستند.» و آن دو عادلند؛ پس عدول كرده اند(تجاوز كرده اند) از حق؛ كه خداي متعال فرمود: « ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ‏ ــ سپس آنها كه كافر شده اند به پروردگارشان، عدول مي كنند.» و مرادم از حقّي كه آنها بر او مستولي شدند، امير المومنين(ع) بود؛ كه اذيّتش نمودند و حقّش را غصب كردند. و مرادم از مرگشان بر حقّ، اين بود كه مردند بر عداوت حقّ بدون اينكه از اين كارشان پشيمان شوند. و مرادم از »رحمة الله» رسول الله(ص) بود كه ايشان رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ‏ هستند؛ كه بر ايشان غضبناك و دشمن هستند و از آن دو انتقام خواهند كشيد روز قيامت.»
توضيح:
عادل دو معني دارد، عادل به معني حقّ مدار و عادل به معني تجاوزكار.
قاسط هم دو معني دارد، قاسط به معني عادل و قاسط به معني ظالم.
اين گونه كلمات را در ادبيات عرب، اضداد گويند كه يك كلمه دو معني متضادّ دارد.

آمار این صفحه: بازدید امروز:۱ بازدید کل: ۵۰

پاسخ دهید

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *