(6/100131950)

پرسش:با تشکر از جواب شما. چند مطلب و نقد: 1- اول در مورد حديث استنادي در ابتداي پاسخ از کافي ج2 ص5 عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ أَبِي حَمَّادٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْلُقَ آدَمَ ع بَعَثَ جَبْرَئِيلَ ع فِي أَوَّلِ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَة... اين حديث از حيث اسناد ضيعف است:

الف) صالح بن أبي حماد أبو الخير الرازي

و اسم أبي الخير زاذويه لقي أبا الحسن العسكري عليه السلام و كان أمره ملبسا (ملتبسا) يعرف و ينكر...(رجال النجاشي)

صالح بن أبي حماد الرازي أبو الخير. ضعيف.(إبن الغضائري)

الرازي و اسم أبي الخير زاد به بالزاء و الدال المهملة و الباء المفردة كر [جش‏] كان أمره ملتبسا يعرف و ينكر.(إبن داوود)

ب)الحسين بن يزيد بن محمد بن عبد الملك النوفلي

نوفل النخع مولاهم كوفي أبو عبد الله. كان شاعرا أديبا و سكن الري و مات بها و قال قوم من القميين إنه غلا في آخر عمره و الله أعلم و ما رأينا له رواية تدل على هذا.(رجال النجاشي) از نظر قمي‌ها جزء غلات بوده هر چند نجاشي چيزي از او نديده.

النوفلي من نوفل النخع [كش‏] رمي بالغلو [جش‏] و ما رأينا له رواية تدل على هذا.(إبن داود)

...كان شاعرا أديبا و سكن الري و مات بها. و قال قوم من القميين: إنه غلا في آخر عمره و الله أعلم. و قال: النجاشي و ما رأينا له رواية تدل على هذا و أما عندي في روايته توقف لمجرد ما نقله عن القميين و عدم الظفر بتعديل الأصحاب له.(خلاصة علامه)

ج) الحسن بن علي بن أبي حمزة

قال أبو عمرو: محمد بن عبد الله بن مهران غال و الحسن بن علي بن أبي حمزة كذاب غال قال و لم أسمع في شعيب إلا خيرا و أولياؤه أعلم بهذه الرواية.(رجال الکشي)

محمد بن مسعود قال سألت علي بن الحسن بن فضال عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني؟ فقال: كذاب ملعون رويت عنه أحاديث كثيرة و كتبت عنه تفسير القرآن كله من أوله إلى آخره إلا أني لا أستحل أن أروي عنه حديثا واحدا.(رجال الکشي در جاي ديگر، مانند همين مطلب در خلاصه علامه هم آمده)

مولى الأنصار أبو محمد. واقف بن واقف ضعيف في نفسه و أبوه أوثق منه.(إبن الغضائيري)

و اسمه سالم البطائني [كش‏] طعن عليه و روى أنه كذاب ملعون [جش‏] كان من وجوه الواقفة [غض‏] متروك الرواية.(إبن داوود)

در مورد إبراهيم بن عمر الصنعاني هم إبن غضائري مي‌نويسد ضعيف جدا. پس 4 راوي اين حديث مورد دارند و يکي از آنها از روساي واقفيه است و به اجماع رجاليون ضعيف است(مورد ج)

2- اينکه گفته شود أنبياء و ائمه(عليهم السلام) از طينت خالص بهشتي‌اند ممکن است اين شبهه را بوجود آورد که پس آنها هنري نکرده‌اند که گناهي مرتکب نشده‌اند. اگر هر کس ديگري هم طينتش از طينت بهشتي خالص بود مانند آنها معصوم مي‌شد. و اينکه مثلا شخصي مانند يزيد نيز گناه چنداني ندارد چون مثلا 90% طينتش از جهنم بوده و اقتضاي طينتش اين بوده که در اين دنيا آن اعمال را انجام دهد.(البته اين شبهه در بحث مرتبه‌ي وجودي که در اواخر جواب شما بدان پرداخته شده بود هم مطرح است.)دقيقا مانند اين شبهه در احاديث آمده است که شما هم به آنها استناد کرده بوديد:عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ وَ مَعِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِنَا فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنِّي لَأَغْتَمُّ وَ أَحْزَنُ مِنْ غَيْرِ أَنْ أَعْرِفَ لِذَلِكَ سَبَباً فَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ ذَلِكَ الْحَزَنَ وَ الْفَرَحَ يَصِلُ إِلَيْكُمْ مِنَّا ...وَ إِيَّاكُمْ مِنْ نُورِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَجَعَلَنَا وَ طِينَتَنَا وَ طِينَتَكُمْ وَاحِدَةً وَ لَوْ تُرِكَتْ طِينَتُكُمْ كَمَا أُخِذَتْ لَكُنَّا وَ أَنْتُمْ سَوَاءً وَ لَكِنْ مُزِجَتْ طِينَتُكُمْ بِطِيْنَةِ أَعْدَائِكُمْ فَلَوْ لَا ذَلِكَ مَا أَذْنَبْتُمْ ذَنْباً أَبَداً ...(علل‌الشرايع ج1 ص93)‏

3- درباره‌ي لذت بخش بودن جهنم براي عده‌اي آيا ممکن است کسي در آتش باشد و از آن لذت ببرد؟!!! بفرض اگر اينگونه باشد ديگر جهنم براي آنها عذاب نيست بلکه جهنم براي آنها دقيقا مانند بهشت براي مومنين است و ديگر حسرتي نمي‌خورند که چرا در جهنمند و اينکه اصلا آرزو نمي‌کنند به اين دنيا بازگردانده شوند تا کار شايسته انجام دهند. در صورتي که در برخي از آيات قرآن صراحتا اهل جهنم اين درخواست را از خدا دارند پس نشان مي‌دهد که جهنم براي اينها عذاب آور است.

4- بحث شرکت شيطان در نطفه‌ي ولدالزنا و حديث... أَدْخَلَ الشَّيْطَانُ ذَكَرَهُ فَعَمِلَا جَمِيعاً وَ كَانَتِ النُّطْفَةُ مِنْهُمَا... و احاديث مشابه خيلي معذرت مي‌خواهم رک صحبت مي‌کنم ولي مثلا اگر در لحظه‌ي آميزش دوربيني را در آلت تناسلي زن کار بگذارند مشاهده مي‌شود که مثلا يک آلت ديگري بجز آلت مرد وارد بدن زن مي‌شود؟! يا مثلا يک مني ديگري علاوه بر مني مرد در رحم ريخته مي شود؟! يا مثلا حرام زاده اگر وقتي بزرگ شد برود آزمايش ژنتيک و DNA بدهد چون در نطفه‌اش شيطان شريک بوده ژنتيک او با ساير مردم فرق دارد؟! کلا منظور من اين است که اين شرکت شيطان آيا در فيزيک هم تأثير مي‌گذارد يا صرفا يک مسأله معنوي است؟ حتي شايد اينگونه روايت را بتوان حمل به مجاز و تمثيل کرد. يعني اينکه کسي که آدم شقي‌اي است گويي شيطان در نطفه‌ي او دخيل بوده؟آيا از علما کسي بوده که اينگونه روايات را حمل بر مجاز کند؟البته خودتان هم در بخشي از جواب در مورد يک سري ديگر از احاديث اين فرض را مطرح کرده‌بوديد: ثالثاً در برخي موارد مراد از ولدالزّنا و ولدالحيض ممکن است غير از معني عرفي آنها باشد. طبق روايات ، علي (ع) پدر امّت اسلام است ؛ لذا هر کس منکر ولايت و پدري او بر خود باشد او پدري نامشروع را براي خود برگزيده است

5- در مورد اينکه زنازاده وارد بهشت حلال زاده‌ها نمي‌شود و روايت لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا طَيِّبُ الْمَوْلِد و لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ خَلَصَ مِنْ آدَمَ: اولا سوال و جواب زير از کتاب صراط‌النجاة حضرت آيت‌الله خوئي(ره) که با جواب شما در تناقض است:

سؤال 1324: مذكور في الروايات لا يدخل الجنة إلا طاهر المولد و كذا لا يدخل الجنة ابن زان فإذا كان ابن زنا يعمل الصالحات و يؤدي الواجبات و يبتعد عن المحرمات فأين يكون مصيره، إذا لم يدخل الجنة؟

(الخوئي): إذا عمل ابن زنا صالحا دخل الجنة و لا فرق بينه و بين غيره من هذه الناحية، و هذه الروايات ناظرة إلى أن ابن الزنا تحيط به مقتضيات الانحراف و الضلال، فينشأ منحرفا غالبا، و هذا يؤدي إلى الحرمان من الجنة و الابتلاء بالعذاب لا أنها علة لما ذكر، فإن سار الشخص على الصراط السوي و العقائد الحقة و العمل الصالح فليس مدلولا لتلك الأخبار(البته همين سوال و جواب در منية‌السائل هم آمده)

ثانيا: چون اين مسأله جزء مسائل اعتقادي است و به اعتقاد خيلي از بزرگان از جمله شيخ مفيد(ره) خبر واحد در اعتقادات حجت نيست و با توجه به اينکه اين اخبار ظاهرا واحد هستند آيا مي‌توان به اين احاديث استناد کرد؟(هر چند صحيح‌السند نيز باشند.) البته علما هم ظاهرا به اين احاديث اشکالاتي گرفته‌اند. ثالثا اين حديث با احاديث ديگري در تعارض است مثلا روايت عَنِ ابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع إِنَّ وَلَدَ الزِّنَا يُسْتَعْمَلُ إِنْ عَمِلَ خَيْراً جُزِيَ بِهِ وَ إِنْ عَمِلَ شَرّاً جُزِيَ بِهِ از کافي که در ظاهر اين حديث اين است که ولدالزنا مانند ساير مسلمين است. علامه(ره) در بحار نيز در شرح احاديث اين باب و دقيقا در زير اين حديث مي‌نويسد: بيان هذا الخبر موافق لما هو المشهور بين الإمامية من أن ولد الزنا كسائر الناس‏ مكلف بأصول الدين و فروعه و يجري عليه أحكام المسلمين مع إظهار الإسلام.... أقول يمكن الجمع بين الأخبار على وجه آخر يوافق قانون العدل بأن يقال لا يدخل ولد الزنا الجنة لكن لا يعاقب في النار إلا بعد أن يظهر منه ما يستحقه و... و أما العمومات الدالة على أن من يؤمن بالله و يعمل صالحا يدخله الله الجنة يمكن أن تكون مخصصة بتلك الأخبار و بالجملة فهذه المسألة مما قد تحير فيه العقول و ارتاب به الفحول و الكف عن الخوض فيها أسلم و لا نرى فيها شيئا أحسن من أن يقال الله أعلم در اينجا در ابتدا علامه(ره) صراحتا مي‌نويسد که نظر مشهور إماميه اين است که مانند سايرين است. هر چند در جملات بعدي توجيهاتي را مي‌آورد و در نهايت نيز مي‌گويد اين احاديث احاديثي است که عقول در آن حيران مي‌شود و بايد علمش به اهلش واگذار شود. البته بنده در يک نسخه‌ي ديگري که از بحار در اختيار دارم شخص ديگري(که نمي‌دانم کيست) در توضيح جملات علامه(ره) مي‌نويسد: ويمكن حملها على بيان المبالغة، وبيان أن الناجى منهم قليل، والاكثرون منهم يختارون الغى على الرشاد، والضلال على الهدى، هذا مع غض النظر عما في كثير من أسنادها من الضعف و الجهالة والارسال. اگر اين جمله درست باشد خيلي از اين روايات ضعف سند دارند.

يکي ديگر از علما نيز مي‌نويسد: و ان خرج من الدنيا مؤمنا يدخل الجنة كسائر المؤمنين ففي كل ذلك يكون المقتضى موجودا كما سمعت و المانع مفقود بالحس و العيان و عند العقل فلم يبق في البين شي‏ء يمنع عن ذلك الا عدة اخبار ورد فيه فنذكرها أو لا بتمامها ثم ننظر هل فيها الدلالة ثم على فرضها يمكن التفوه بها في قبال أصول المذهب أم لا ...لو اختار الإسلام فهو مسلم كسائر المسلمين و لو خرج عن الدنيا مؤمنا فحاله كسائر المسلمين يدخل الجنة إن شاء اللَّه سواء كان من طرف أو طرفين بل و إن كان أحد الأبوين مسلما كما مر مفصلا فان تلك الاخبار أو لا اخبار آحاد و هي ليست بحجة عندي كما قررت في رسالتي في اتصال طرقي الى المعصومين و ظننت ان عدم الحجة من الواضحات و انى في سابق الأيام كما في كتب الأصولية المطبوعة و غير المطبوعة كنت كما عليه المشهور و أساتيدي من الحجية و لما راجعت كتب الفريقين و مقالاتهم خاصة القدماء منهم رأيت ان عدم الحجية من الواضحات فتلك اخبار آحاد و لا يغني العليل شيئا و ثانيا سلمنا لكن المشهور اعرض عنها فليست بحجة سواء كان العمل شرطا أو الأعراض مانعا مع انه لم يقل بكفره ...ثالثا ان مسئلة الثواب و العقاب و الجزاء و دخول الجنة أو النار مسائل كلامية لا معنى لإثباتها بأخبار الآحاد و رابعا انها معارض بما ورد في الكافي بأن حال ولد الزنا كحال ولد الحلال ان عمل خيرا يجزى به و ان شرّا فكذلك و الترجيح مع رواية الكافي من جهات عديدة على حسب اخبار العلاجية بل غيرها أيضا ... و سادسا ان عمدة الكلام في إيمانه الأصالي و الّا فالتبعى منه مسلم بأنه طاهر و مسلم مع انه قليل الثمرة ...و سابعا على فرض المحال من الدلالة فيها فيمكن حملها على الدرجات العاليات ...فيخصص بالأدلة الدالة على ان المؤمن لا يدخلها بل يدخل الجنة فلا تعارض و اما الثانية و الثالثة فأولا المراد من طيب الولادة هو طهارة معنوية في قبال خبث الولادة خباثة معنوية و لا ربط بالمدعى ...فيكون تلك الاخبار اما مطروحة أو مأولة الرابع عشر انها مخالفة للكتاب و السنة و النسية كما عرفت أعم من وجه ففي المجموع يرجع الى قواعد العدل و العمومات‏(المعالم الزلفى في شرح العروة الوثقى، شيخ عبدالنبي نجفي عراقي)(در اينجا ايشان قول طيب و خبيث بودن معنوي را به عنوان يک قول قابل قبول مي‌پذيرد.)

مطلب بعد اينکه شما در جواب نوشته‌ايد:آيا زنازادگان مومن از اينکه در جايي پايينتر از بهشت حلال زادگان پاداش داده مي شوند ، معذّب و ناراحت نخواهند بود؟ و بعد نتيجه گرفته‌ايد که نه ناراحت نمي‌شود. اگر اين مطلب شما درست باشد آيا در اين دنيا هم ناراحت نمي‌شود؟منظورم اين است که مثلا الان به يک ولدالزنا که در سن 50 سالگي بسر مي‌برد و اتفاقا آدم خوبي هم هست و اهل نماز و روزه و ساير عبادات است به او بگوئيم که تو وارد بهشت حلال‌زاده‌ها نمي‌شود و ساير روايات را براي او بگوئيم؛ آيا او با خود نمي‌گويد که پس يعني يک عمر نماز و روزه کشک!!! و اين موجب مي‌شود که خيلي دپرس و افسرده شود. و ممکن است حالات مختلفي براي او رخ دهد: ممکن است خداي ناکرده کافر شود و اينکه بخدا بگويد خدا گناه من چيست؟ ممکن است خود را به بيخيالي بزند و بگويد حالا که تمام اعمال ما کشک است پس بگذار حداقل در اين دنيا خوش باشيم و گناهکار شود. البته درست است که در روايت آمده که در جهنم خانه‌اي خواهد داشت که آتش را از او دفع خواهد کرد اما خوب طرف با خودش مي‌گويد اين کافي نيست و من چه فرقي با حلال زاده دارم؟(معذرت مي‌خواهم اما لحظه‌اي خود را بجاي همچين کسي قرار دهيد يا برعکس مثلا شما بعد از يک عمر نماز و روزه و عبادت و تحصيل علوم ديني و خواندن اين احاديث کسي بيايد به شما بگويد که با عرض معذرت شما زنازاده‌اي و به طريقي اين يقين براي شما حاصل شود که اين حرف درست است. انصافا چه حالي به شما دست مي‌دهد؟) مطلب بعد اينکه ما تا آنجائيکه خوانده بوديم و شنيده بوديم اين است که چون زنا زاده احتمال به گناه افتادنش بيشتر است اگر با يک مقاومت بيشتري راه ثواب و سعادت را بپيمايد ثوابش و اجرش از سايرين بيشتر است و اين با مطلب شما در تعارض است.

البته يک جواب ديگر هم که به اين روايت مي‌توان داد اينکه مثلا زنازاده‌ي‌ مومن و صالح در آن دنيا خالص مي‌شود و سپس وارد بهشت مي‌شود(مانند قضيه پيامبر(ص) و پيرزن)

6- در مورد مرتبه‌ي وجود و اينکه مثلا مرتبه‌ي ولدالزنا پايين‌تر از حلال‌زاده است. يعني اينکه مثلا زنازاده اگر به قول معروف خودش را بکشد و آسمان را به زمين بياورد و زمين را به آسمان حداکثر اين است که يک انسان خوب معمولي مانند بقيه‌ي انسانها شود اما محال است که به مقام شخصي مانند حضرت امام(ره) يا آيت‌الله قاضي(ره) يا علامه طباطبائي(ره) برسد؟ يا حتي در مورد خود حلال زاده‌ها هم همين مطلب برقرار است يعني اينکه مثلا من نوعي خودم را بکشم هم امام خميني(ره) نمي‌شوم. آيا اين مطلب درست است يا خير؟ ثانيا در مورد مرتبه‌‌ي وجود تا آنجائيکه اطلاع دارم اين است که در بحث مرتبه‌ي وجود، مرتبه صرفا در مورد انواع است يعني اينکه مرتبه‌ي حيوان از مرتبه‌ي انسان پايين‌تر است؛ اما در بين خود انسانها مرتبه وجود ندارد؟اگر اين مطلب درست باشد با بحث تکامل معنوي انسانها چه مي‌شود؟ يعني اينکه مثلا علامه طباطبائي(ره) که از روز اول اين مقامات را نداشت بلکه در طول عمر و با تعبد و بندگي خداوند به اين مقام رسيد. يعني اينکه مثلا اگر در لحظه‌ي تولد در مرتبه‌ي 10 قرار داشت در لحظه‌ي مرگ به مرتبه‌ي 80 رسيده است يعني مرتبه‌ي وجودي‌اش افزايش پيدا کرده و تقربش به پروردگار بيشتر شده.

7- در مورد زنا زاده روايت مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَعْيَنَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ لَا خَيْرَ فِي وَلَدِ الزِّنَا وَ لَا فِي بَشَرِهِ وَ لَا فِي شَعْرِهِ وَ لَا فِي لَحْمِهِ وَ لَا فِي دَمِهِ وَ لَا فِي شَيْ‏ءٍ مِنْه(الکافي ج5 ص355) اين روايت صراحتا مي‌گويد خيري در ولدالزنا نيست. اين روايت با اين مطلب که ما مي‌گوئيم ولدالزنا امکان صالح شدنش وجود دارد(هر چند سختتر) چطور قابل جمع است؟

8- در مورد يزيد که در سوال قبل پرسيدم يزيد فقط ولدالزنا نبود بلکه علاوه بر اين در همچون خانواده‌اي تربيت شده بود و همچون مربيه‌اي داشت. با اين وضعيت همانطور که در ميل پيشين به آن اشاره کردم اگر يزيد آدم خوبي مي‌شد جاي تعجب داشت و اگر هر کس ديگري هم جاي او بود احتمال قريب به يقين آدم بدي مي‌شد. با اين اوصاف وضعيت يزيد چه مي‌شود؟

 

پاسخ:

 

1ـ ضعف سند چنین روایتی مشکلی در بحث ما ایجاد نمی کند. چون:

اوّلاً مضمون کلّی این حدیث در میان احادیث اهل بیت(ع) بسیار شایع است. افزون بر این احادیث دیگری با مضامین دیگر ولی در راستای همین گونه احادیث وجود دارند، که مضمون چنین روایاتی را تأیید می کنند.

ثانیاً ضعف سند در احادیث معارفی مشکلی ایجاد نمی کند. چون در این وادی، حدیث به عنوان مؤیّد به کار می رود نه به عنوان مثبِت. لذا در علم کلام ـ که اصل در آن عقل است نه نقل ـ نباید با ملاکهای علم فقه وارد شد. در علم فقه ما عمدتاً با تعبّدیّات فراعقلی سر و کار داریم؛ لذا مجالی برای تعقّل نیست. امّا در علم کلام ، اندیشه ی عقلی اصل است، و احادیث، نقل خطّ دهی و تأییدی دارند. در این وادی، ما از حدیث نظریّه می گیریم و آن را با ادلّه ی عقلی مطرح می سازیم؛ یا نظریّه ای ارائه و مبرهن ساخته و با حدیث، تأیید و تقویت می کنیم. لذا نه تنها ضعف سند مشکلی برای بحثهای معرفتی ایجاد نمی کند، بلکه ضعف سند آن به واسطه ی مطابقتش با فتوای عقل، جبران می شود.

ثالثاً برخی از روات که رجالیّون ما آنها را ضعیف شمرده اند، بخصوص در مباحث معرفتی ، در نهایت درجه ی وثوق بوده اند؛ لکن چون نظرشان در مباحث معرفتی با نظر رجالی موافق نبوده، متّهم به ضعف شده اند. اگر برخی از این رجالیّون الآن حضور داشتند، بزرگوارانی چون ملاصدرا و علّامه حسن زاده آملی و آقا سیّد علی قاضی و امثال ایشان را جزء غلات می شمردند. کما اینکه همین الآن در میان اهل ظاهر کسانی هستند که این بزرگواران را تکفیر می کنند؛ و در ردّ حکما و عرفایی از این دست ـ نه جهله ی صوفیّه ـ کتابها نوشته اند. برخی از اینها در تعریف غلوّ گفته اند حتّی اگر کسی برای امام معصوم شأن نبوّت قائل شود، غالی است. حال آنکه کدام شأن در انبیای سلف بوده که در ائمه معصومین(ع) وجود ندارد؟ مثلاً کدام شأن در حضرت یوسف(ع) بود که در امیرمومنان(ع) نیست؟! بلی فرمودند ما را نبی نگویید. سرّ این دستور نیز آن است که اگر ایشان را نبی بنامیم ، خاتم الانبیاء بودن رسول خدا(ص) مورد تردید مردم عامی واقع می شود. چون مردم متوجّه فرق بین نبیّ تشریعی و نبیّ تبلیغی نیستند. یا گفته اند: اگر کسی قائل به این شود که امام معصوم خالق ارض و سماء می باشد، غالی است. حال آنکه چنین نیست. چون خالقیّت مأذونه را خود قرآن کریم برای حضرت عیسی(ع) اثبات نمود « أَنِّي أَخْلُقُ لَكُمْ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ فَأَنْفُخُ فيهِ فَيَكُونُ طَيْراً بِإِذْنِ اللَّهِ ». اینها خلط نموده اند بین قول به تفویض و خالقیّت بالذّات و خالقیّت مأذونه.

رابعاً واقفی بودن، در معارف نامربوط به بحث امامت دخل چندانی ندارد؛ و انگیزه ای برای جعل نمی شود. واقفی بودن یا سنّی بودن و امثال اینها، وقتی ضعف راوی است که انگیزه ای برای جعل یا تحریف یا امثال اینها باشد. لذا مجتهد ورزیده به صرف ضعف خام سندی ، آن را ضعیف نمی نامد. ضعف خام آن است که بدون توجّه به مضمون حدیث و مواردی دیگر فقط به کتب رجالی مراجعه نموده شرح حال راوی را دیده و حکم به ضعف سند کنیم. اگر دروغ گویی حرفه ای آمده و به شما بگوید: « من یک میلیون تومان از شما دزدیده ام و حالا آمده ام آن را پس بدهم » ، آیا شما به سبب آنکه وی دروغگوی حرفه ای است، در درستی این کلام او شکّ می کنید؟ در چنین موردی نمی توان شکّ داشت؛ چون انگیزه ای برای دروغگویی وجود ندارد.

خامساً گذشته از اینها معلوم نیست که حدیث مذکور قبل از پیدایش واقفیّه صادر شده یا بعد از آن. اگر حدیث قبل از پیدایش واقفیّه صادر شده باشد، واقفی بودن راوی آن خدشه ای بر حدیث نیست.

 

2ـ پس لابد ملائک هم هیچ هنری نکرده اند که صاحب آن همه کمالاتند. بنا بر این حیوانات که در حدّ خود کمالاتی کسب می کنند بر ملائک فضیلت دارند. بلکه بالاتر، خدا هیچ هنری ندارد؛ چون هیچ کمالی را اکتساب نکرده است. صریح آیات قرآن کریم است که حضرت عیسی(ع) در بدو تولّدش نبوّت و کتاب آسمانی داشت « قالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتانِيَ الْكِتابَ وَ جَعَلَني‏ نَبِيًّا ». آیا می توان گفت که چون حضرت عیسی(ع) کسب کمالات نکرده و از بدو تولّد صاحب آن کمالات بوده، فضیلتی ندارد؟!! آیا می توان گفت که چون انسان، عقل را اکتساب نکرده و در خلقت او تعبیه شده است، لذا انسان به واسطه ی عقلش از حیوانات برتر نیست؟!! « ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُون‏ ».

عظمت یک موجود به میزان کمال اوست ؛ چه آن کمال از راه اکتساب باشد و چه از جانب خدا داده شود. بلکه اساساً هر کمالی از جانب خدا داده می شود ، لکن برخی کمالات را دفعی می دهد و برخی را تدریجی و در پی اعمال ما. لذا اساساً هر اکتسابی نیز اعطایی و موهبتی است. کمال حقیقی عین عظمت و فضیلت است از هر راه که می خواهد حاصل شود. بی شکّ ، عالم ، برتر از جاهل  است ، چه آن علم را کسب کرده باشد و چه از طریق وحی دریافت کند. لذا اینکه برخی خیال نموده اند هر کمالی که اکتسابی نیست ، ارزش نمی باشد و موجب فضیلت نمی شود ، پنداری است باطل و بی منطق. اگر چنین باشد ، در آن صورت نمی توان گفت عاقل بر دیوانه رجحان وجودی دارد ؛ یا انسان بر حیوان فضیلت دارد یا حیوان از گیاه و جماد برتر است. در حالی که عقل آدمی بداهتاً این برتری ها را ادراک می کند و برای این برتری های موهبتی ارزش قائل است و آن را مدح می کند.

اختیار از اوصاف ذاتی وجود می باشد. لذا رتبه ی اختیار هر موجودی نیز ـ از جماد گرفته تا خدا ـ عین رتبه ی وجودی خود آن موجود می باشد. لذا خدا که وجود محض می باشد، اختیارش هم اختیار محض است. کما اینکه اختیار او اختیار وجوبی است نه اختیار امکانی.

طینت، کسی را مجبور نمی کند؛ بخصوص که در کنار دو گونه طینت، تنها یک گونه فطرت وجود دارد، که فطرت توحیدی است. دو گونه طینت در همه موجود است، حتّی در انبیاء هم. لکن طینت سجّینی معصوم، مغلوب است از بدو خلقتش. امّا در دیگران، در روند جهاد اکبر، یکی بر دیگری غالب می شود. البته در برخی، زور طینت بهشتی اقوی است و در برخی دیگر بالعکس. متعلّق اختیار ، در حقیقت فعل خوب و بد نیست، بلکه طینت خوب و بد است. یعنی ذات شخص اختیار می کند که متناسب با طینت سجّینی خود رفتار نماید یا متناسب با طینت علّیینی خود. معصوم از بدو تولّدش طینت سجّینی را کنار می نهد و تنها بر اساس طینت علّیینی رفتار می کند. لذا اختیار او همواره یک طرفه است، کما اینکه اختیار ملائک و خدا نیز یک طرفه می باشد. و این کمال است نه نقص. اینکه بشر خیال می کند بین دو راهی بودن و گزینش یکی از راهها برای اکتساب کمال ، خودش هم کمال است، توهّمی بیش نیست. اکتساب نشان نقص می باشد، لذا خداوندی که کمال محض می باشد، از این صفت منزّه است. اگر اکتساب کمال بود، خداوند متعال به نحو اولی باید آن را می داشت.

3ـ اصناف اهل جهنّم.

همه ی اهل جهنّم تقاضای بازگشت به دنیا را ندارند. آنهایی چنین تقاضایی دارند که در جهنّم اعمال یا جهنّم صفات وارد شده اند. چرا که ذات اینها پاک است. لذا ذاتشان تقاضای خلاصی از اعمال و صفات رذیله را دارد. آخرت ظهور دنیاست؛ اینها در دنیا نیز وقتی عمل زشتی را انجام می دادند، از عمل خودشان متنفّر بودند ؛ یا از صفات بدشان اذیّت می شدند، لکن همّت کافی برای توبه نداشتند. امّا آنها که ذاتشان جهنّمی است ـ که اینهایند اصل جهنّم و آتش آن ـ نه تنها آرزوی برگشت به دنیا ندارند بلکه، حتّی حاضر هم نمی شوند وارد بهشت شوند. لذا اگر عذابشان را کم کنند، اعتراض می کنند. در روایت است که هر گاه رسول خدا(ص) از کنار جهنّم گذر نماید، جهنّم به احترام حضرتش از حرارت خویش می کاهد. در این هنگام اهل جهنّم از مالک جهنّم می پرسند که سبب کاهش عذاب چیست؟ مالک خبر می دهد از حقیقت امر؛ و آن بد ذاتها ابراز عداوت با حضرتش نموده و می گویند: نمی خواهیم به خاطر او از عذاب ما کاسته شود.

چگونه عجب می دارید از این امر در حالی که اینان در همین دنیا نیز امور عذاب آور را دوست می داشتند. بسیاری از مردم، از دیدن شکنجه ی دیگران آزرده می شوند، از دیدن کشته شدن کسی ناراحت می شوند، امّا برخی ها خود شکنجه می دهند و می کشند و از این کار لذّت می برند. آیا نشنیده اید ماجراهای افراد خودآزار(مازوخیست) و دیگرآزار(سادیست) و کودک آزار و امثال اینها را؟!! آنچه برای فطرتهای سلام عذاب است برای اینها عذابی است عین لذّت. افراد مازوخیست (خودآزار) از آزار دادن خویش لذّت می برند. یقیناً شلّاق خوردن درد دارد امّا اینها با همین درد، لذّت می برند. شگفتا که اینها حتّی از طریق تحمّل درد به لذّت جنسی هم می رسند ؛ لذا روانشناسان، نوعی از مازوخیسم را از زمره ی انحرافات جنسی قلمداد می کنند. پس وقتی در دنیا می شود که برای کسی عذاب عین لذّت و لذّت عین عذاب باشد، چگونه در آخرت ممکن نباشد؟!!

البته توجّه شود: لذّتی که لذّت است فرق دارد با عذابی که لذّت است. فرد مازوخیست ، وقتی از کسی شلّاق می خورد، حقیقتاً درد می کشد ولی همین درد برای لذّت است. آن کسی که کینه ورزی و حسد ورزی نسبت به دیگری لذّت می برد، حقیقتاً زجر هم می کشد. فرد وسواسی را اگر از رفتارش منع کنید زجر می کشد؛ لذا از رفتاری وسواسی خودش لذّت می برد امّا لذّتی که او را زجر می دهد و کلافه می کند. دیده شده که فرد وسواسی از دست کار خودش ذلّه شده و به خودش فحش می دهد و از شدّت ناراحتی بر سر خود می زند، ولی باز از کارش دست برنمی دارد.

 

4ـ اگر خود ابلیس را با دوربین دیدید، بلی آلت و نطفه و دی ان ای او را هم می بینید. ولی وقتی خودش ناپیداست ، امور مربوط به او نیز ناپیداست.

از علما کسانی بوده اند که این گونه روایات را حمل بر معانی دیگر نموده اند. همچنین این روایات قابلیّت حمل بر پدر و فرزندی معنوی را دارند، کما اینکه در برخی روایات، خود معصوم چنین حملی را کرده است. لکن هیچ ابایی ندارد که این گونه روایات را حمل بر ظاهر هم بکنیم. احادیث اهل بیت(ع) در آن واحد می توانند هم معنی ظاهری درست داشته باشند، هم معنای مجازی درست، هم معنای باطنی درست. لذا اخذ یک وجه دلیل بر طرد وجه دیگر نمی شود، مگر اینکه اخذ یک طرف، منع عقلی یا نقلی معتبر داشته باشد. از برخی روایات نیز به صراحت استفاده می شود که شیاطین جنّ حقیقتاً می توانند در ساختار فیزیکی نطفه تأثیر بگذارند. مثلاً آنجا که شیاطین موجب جنون فرد یا موجب امراضی خاصّ در فرد می شوند.

این باب از ابوابی است که تقریباً هیچ کار تحقیقی ارزشمند در آن انجام نگرفته؛ لذا موضوع بکری است برای تحقیقات کلامی ، فلسفی و علمی. اگر علم تجربی اسلامی تأسیس گردد، بعید نیست که بتوانیم اسرار علمی این گونه روایات را بگشاییم. ولی صدها تأسف که مقوله ی علم تجربی اسلامی هنوز هم مظلوم است.

 

5ـ اوّلاً کلام آیة الله خویی را نمی پذیریم. چون با کلام معصوم در تضادّ آشکار می باشد؛ و دلیلی عقلی یا نقلی نیز کلام ایشان را همراهی نمی کند، لذا ادّعایی صرف می باشد. صریح کلام معصوم است که اگر زنا زاده شیعه و صالح هم باشد، باز داخل بهشت حلال زاده ها نخواهد شد، بلکه بهشتی جداگانه خواهند داشت. « عَنْ أَبِي بَكْرٍ قَالَ كُنَّا عِنْدَهُ وَ مَعَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَجْلَانَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَجْلَانَ مَعَنَا رَجُلٌ يَعْرِفُ مَا نَعْرِفُ وَ يُقَالُ إِنَّهُ وَلَدُ زِنَاءٍ فَقَالَ مَا تَقُولُ فَقُلْتُ إِنَّ ذَلِكَ لَيُقَالُ لَهُ فَقَالَ إِنْ كَانَ ذَلِكَ كَذَلِكَ بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ فِي النَّارِ مِنْ صَدْرٍ يَرُدُّ عَنْهُ وَهَجَ جَهَنَّمَ وَ يُؤْتَى بِرِزْقِهِ »

ثالثاً احادیثی که بر عدم دخول ولد الزنا در بهشت دلالت دارند، خبر واحد نیستند، بلکه مضموناً تواتر قطعی دارند. لذا از حیث سند نمی توان خدشه وارد نمود. باقی اشکالات علما نیز ناشی از عدم توانایی خودشان است بر حمل این گونه احادیث بر محملی صحیح و قابل دفاع. النّاس اعداء ما جهلوا. حکما و عرفا مشکلی با این روایات ندارند؛ امّا متکلّمین و فقها در فهم مقصود این گونه روایات فرومانده و دست به تأویل گشوده اند. در کلامی هم که از علّامه مجلسی نقل فرموده اید به همین تحیّر تصریح شده است.

ثالثاً حدیث « إِنَّ وَلَدَ الزِّنَا يُسْتَعْمَلُ إِنْ عَمِلَ خَيْراً جُزِيَ بِهِ وَ إِنْ عَمِلَ شَرّاً جُزِيَ بِهِ » منافاتی با عدم دخول ولدالزّنا در بهشت ندارد. چون لازمه ی عدم ورود به بهشت، جهنّم رفتن یا محروم شدن از پاداش عمل نیست. روایتی که چند سطر قبل نقل نمودیم ، به روشنی همین معنا را بیان می کند. تفسیری هم که از علّامه مجلسی نقل نموده اید، دقیقاً مؤیّد همین معناست. لذا تعارضی وجود ندارد.

رابعاً امّا اینکه زنازاده به سبب این روایات تحریک می شود، به فسق درست نیست. چون روایات دلالت دارند بر اینکه زنازاده اگر صالح باشد، بهشت مخصوص خود را خواهد داشت. لذا او نیز بین و بهشت و جهنّم مخیّر است؛ لکن بهشت خودش نه بهشت حلال زادگان.

زنازاده یقیناً بهشت خواهد رفت، ولی بهشت خودش. چنین کسی امروز بهترین تصویری که از بهشت دارد باز در برابر آن بهشتی که می رود، هیچ است. لذا او حتّی از تصوّر بهشت خودش هم عاجز است کجا رسد که بهشت حلال زاده ها را بتواند تصوّر نماید. پس دقّت شود! احادیث نمی گویند: هر زنازاده ای به جهنّم می رود، بلکه می گویند: زنازاده وارد بهشت حلال زاده ها نمی شود. کما اینکه جنّهای صالح نیز در بهشت انسانهای صالح راه ندارند. « لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ خَلَصَ مِنْ آدَمَ ».

فرموده اید: « معذت مي‌خواهم اما لحظه‌اي خود را بجاي همچين کسي قرار دهيد  ... » عرض می شود: اگر به شما بگویند: شما وارد بهشت شهدا نمی شوید، چه حالی به شما دست می دهد؟ اگر بگویند: وارد بهشت انبیاء نمی شوید، چه حالی به شما دست می دهد؟ هر حالی می خواهد به شما دست بدهد؛ که چه بشود؟! مگر مباحث معرفتی جای این گونه احساسات کودکانه است؟! بنده و شما تصوّری از بهشت انبیاء نداریم که فقدان آن برای ما ناراحت کننده باشد. زنازاده نیز هیچ تصوّری از بهشت حلال زاده ها ندارد. خانه ای که در صدر جهنّم برای او می سازند، وسعتش از کلّ دنیا بیشتر است، و هیچ چیزی را آرزو نمی کند مگر اینکه برایش فراهم می باشد. بهشت هر کسی همین گونه است. لکن آرزوی هر کسی متناسب با رتبه ی وجودی اوست. هیچ کس قادر نیز فوق مرتبه ی وجودی خویش را ادراک نماید. چرا که ادراک، مستلزم اتّحاد یا احاطه ی وجودی است. لذا ادراک هر کسی از ربّ خودش هم به تناسب رتبه ی وجودی خودش می باشد. از اینرو فرمودند: « من عرف نفسه فقد عرف ربّه » و نگفتند: « ... عرف ربّ العالمین یا الله ».

 

فرموده اید: « تا آنجائيکه خوانده بوديم و شنيده بوديم اين است که چون زنا زاده احتمال به گناه افتادنش بيشتر است اگر با يک مقاومت بيشتري راه ثواب و سعادت را بپيمايد ثوابش و اجرش از سايرين بيشتر است و اين با مطلب شما در تعارض است. البته يک جواب ديگر هم که به اين روايت مي‌توان داد اينکه مثلا زنازاده‌ي‌ مومن و صالح در آن دنيا خالص مي‌شود و سپس وارد بهشت مي‌شود(مانند قضيه پيامبر(ص) و پيرزن) »

پاسخ اوّل جک است نه پاسخ. طبق این مبنا، پس لابد چون در انبیاء(ع)، اقتضای گناه وجود ندارد یا در حدّ اقلّ است، لذا کمترین پاداش ممکن را باید بگیرند. نه عقل چنین پاسخی را می پذیرد نه نقل. پاسخ دوم هم سوپر جک می باشد. چگونه می توان زنازاده را حلال زاده کرد؟! تنها راه این است که نطفه اش عوض شود. ولی اگر نطفه عوض شد، دیگر او وجود نخواهد داشت. چون از ترکیب اسپرم الف با تخمک یک ج ، یک شخص متولّد می شود، و ترکیب اسپرم ب با تخمک همان ج، شخصی دیگر متولّد می شود.

 

6ـ فرموده اید: « در مورد مرتبه‌ي وجود و اينکه مثلا مرتبه‌ي ولدالزنا پايين‌تر از حلال‌زاده است. يعني اينکه مثلا زنازاده اگر به قول معروف خودش را بکشد و آسمان را به زمين بياورد و زمين را به آسمان حداکثر اين است که يک انسان خوب معمولي مانند بقيه‌ي انسانها شود اما محال است که به مقام شخصي مانند حضرت امام(ره) يا آيت‌الله قاضي(ره) يا علامه طباطبائي(ره) برسد؟ يا حتي در مورد خود حلال زاده‌ها هم همين مطلب برقرار است يعني اينکه مثلا من نوعي خودم را بکشم هم امام خميني(ره) نمي‌شوم. آيا اين مطلب درست است يا خير؟ »

هم درست است هم نادرست. اینکه کسی از سقف وجودی خویش نمی تواند بالاتر رود درست می باشد، امّا از کجا معلوم که رتبه ی وجودی شما از رتبه ی وجودی مثلاً علّامه طباطبایی پایین تر است؟! خیلی ها در لشکر امام حسین (ع) بودند که حرّ بن یزید ریاحی را مادون خود می دانستند ولی معلوم شد که قضیّه به عکس بوده است. ضمناً توجّه شود که سقف وجودی انسانها تا بی نهایت می باشد؛ لکن شدّت بی نهایتها یکسان نیست. مثلاً شدّت وجودی رسول خدا(ص)، بی نهایت بار از هر بی نهایتی بی نهایت تر می باشد.

ثانیاً فرموده اید: « در مورد مرتبه‌‌ي وجود تا آنجائيکه اطلاع دارم اين است که در بحث مرتبه‌ي وجود، مرتبه صرفا در مورد انواع است يعني اينکه مرتبه‌ي حيوان از مرتبه‌ي انسان پايين‌تر است؛ اما در بين خود انسانها مرتبه وجود ندارد؟اگر اين مطلب درست باشد با بحث تکامل معنوي انسانها چه مي‌شود؟ يعني اينکه مثلا علامه طباطبائي(ره) که از روز اول اين مقامات را نداشت بلکه در طول عمر و با تعبد و بندگي خداوند به اين مقام رسيد. يعني اينکه مثلا اگر در لحظه‌ي تولد در مرتبه‌ي 10 قرار داشت در لحظه‌ي مرگ به مرتبه‌ي 80 رسيده است يعني مرتبه‌ي وجودي‌اش افزايش پيدا کرده و تقربش به پروردگار بيشتر شده.»

این پندار درست نیست. نوعیّت هر نوعی به فصل آن است؛ و فصل از سنخ ماهیّت نیست بلکه از سنخ وجود می باشد. و وجود دارای مراتب است. لذا مثلاً فصل انسان « نفس ناطقه » نیز دارای مراتب می باشد؛ و هر فرد انسانی رتبه ای از این رتبه ی کلّی است. امّا توجّه شود که رتبه ی هر کسی نیز کفی دارد و سقفی؛ که سیر تکاملی او از کف خویش است تا سقفش. البته مراتب وجود را مانند نردبان در نظر نگیرید. تصوّر درست تشکیک وجود، هنری است که هر کسی ندارد. دود چراغ و فضل نور السموات و الارض را طلب می کند.

7ـ خیر مطرح در این روایت، خیر قیاسی است. همان گونه که در غیر معصوم نیز خیری نیست، البته در قیاس با معصوم.

8ـ در مورد معاویه (معاویة بن یزید بن معاویه) چه می گویید، که در راه دفاع از حقّ اهل بیت(ع) کشته شد؟! ظاهراً در تعریف شما، انسان یعنی ژنتیک + محیط ؛ ولی آیا انسان یعنی همین؟ پس عناصری چون فطرت و اختیار و عقل و هدایت انبیاء و ... چه می شوند؟! یزید هم کفی دارد و سقفی. سقف وجودی او در رتبه ی همان بهشتی است که مادون بهشت حلال زاده هاست. امّا به اختیار خویش راهی را که باید می رفت نرفت و در کف رتبه ی خویش ماند.