(14/100128028)

پرسش:قبل از اين جواب خيال مي کردم که معرفت خوبي به اهل بيت دارم اما الان بايد اعتراف کنم که نسبت به آنچه شما نوشته ايد (حتي نه داريد) خيلي عقبم. اما چند سوال: 1- اينکه با اين مقام فنا که فرموديد ، خيلي مي شود توجيه کرد همين طور که بعضي عرفا رفتارهاي خود را طبق آنچه خوانده ام، با همين مقام فنا توجيه مي کند آيا اين مقام در روايات آماده يا فقط ساخته و پرداخته فکر عرفاي اصطلاحي است ؟ راستي اصلا نظر شما در مورد اين عرفان چيست؟ و اگر ممکن است در مورد اسما و کلمات الهي هم مقداري توضيح بفرماييد. و راستش اين جمله را هم نمي توان قبول کرد که فرموده ايد: حال پي مي بري که چرا سجده جاي سلام دادن به انسان کامل است.

2: در زيارت جامعه آماده است (نقل از يک مقاله تحت عنوان زيارت جامعه در قرآن) که به اين مضامين که حسابنا عيکم و آيه اي در جز سي احتمالا هست که مي فرمايد به اين مضامين ان الينا ايابهم ..علينا حسابهم ، و يا اين که و اشرقت الارض بنور ربّها و در زيارت اشرقت الارض بنورکم اين ها را چگونه باهم مي توان جمع کرد؟ و اصلا چرا در قرآن ضميرها جمع آمده مثلا خلقنا يا مثل همين آيه مذکور؟

 

پاسخ:

 

1ـ آیات و روایات ناظر به مقام فنا بسیار زیاد است؛ لکن فهم آنها کار هر کسی نیست. در نامه ی قبلی به دو آیه اشاره نمودیم که اندکی درباره ی آن دو آیه توضیح می دهیم.

ـ « كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ (26) وَ يَبْقى‏ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ ـــ همه ی كسانى كه روى آن‏(زمين‏) هستند فانی هستند (26) و تنها وجه ربّ تو باقی می ماند که ذو الجلال و الاکرام می باشد» (الرحمن)

ـ « وَ لا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ لا إِلهَ إِلاَّ هُوَ كُلُّ شَيْ‏ءٍ هالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُون‏ ــــ معبود ديگرى را با الله مخوان، كه هيچ معبودى جز او نيست؛ همه چيز هلاک شونده است مگر وجه او ؛ حاكميت تنها از آنِ اوست؛ و همه بسوى او بازگردانده مى شويد» (القصص:88)

هالک و فان (فانی) ، صفت مشبهه می باشند ؛ یعنی تمام موجودات ، همواره فانی بوده اند و هستند. برای فهم این معنا کافی است توجّه نمایید که خدا وجود نامحدود می باشد ؛ لذا بیرون ندارد تا مخلوقات در بیرون او باشند. از طرفی مرکّب نیست تا مخلوقات ، جزء او باشند. همچنین داخل ندارد تا کسی داخل او باشد. عین خدا بودن مخلوقات نیز معنی ندارد. حال بفرمایید که نسبت مخلوقات با خدا چیست؟ جز نظریّه ی ظهور که عرفا مطرح نموده اند ـ و فنا از لوازم آن است ـ ، هر فرض دیگری مطرح شود، یا موجب محدود شدن خدا خواهد شد ؛ یا موجب مرکّب فرض نمودن خدا. امّا حقیقت ظهور ، و فناء مظهر در ظاهر چیست بماند.

 

در ادامه احادیثی نیز تقدیم حضور می شود ؛ البته بدون شرح و بیان ؛ چرا که شرح این جواهرات ثمین ، فرصتی وسیع و معلوماتی مقدّماتی می طلبد ؛ که اوّلی قطعاً نیست و دومی را تردید دارم که باشد.

 

ـ  « قَالَ ص إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَقُولُ: لَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ مُخْلِصاً لِي حَتَّى أُحِبَّهُ فَإِذَا أَحْبَبْتُهُ كُنْتُ سَمْعَهُ الَّذِي يَسْمَعُ بِهِ وَ بَصَرَهُ الَّذِي يُبْصِرُ بِهِ وَ يَدَهُ الَّتِي يَبْطِشُ بِهَا إِنْ سَأَلَنِي أَعْطَيْتُهُ وَ إِنِ اسْتَعَاذَنِي أَعَذْتُه‏ ــــ حضرت رسول صلّى اللَّه عليه و اله فرموده كه خداى تعالى مي فرمايد: همواره چنین است که بنده ی من با نوافل به من تقرّب می جوید در حالی که خالص شده برای من است ، تا اینکه من او را دوست می دارم . پس زمانی که او را دوست داشتم ، شنوایی او می شوم که با آن می شنود ؛ و بینایی او می شوم که با آن می بیند ؛ و دست او می شوم که با آن کار انجام می دهد. اگر از من بخواهد به او می دهم و اگر از من پناه جوید پناهش می دهم» (إرشاد القلوب إلى الصواب،ج‏1،ص91)

اگر کسی اهل دقّت باشد ، دلالت این حدیث شریف بر مساله ی فنا روشن است.

 

ـ « مَنْ عَرَفَ نَفْسَهُ فَقَدْ عَرَفَ رَبَّهُ »

 

ـ امیرمومنان(ع) در سخنی سرّی فرمودند: « انا خالق السموات و الارض » (جامع الاسرار،ص10 و 11)

 

ـ امام جعفر الصادق عليه السلام فرمودند:«الجمع بلا تفرقة زندقة، و التفرقة بدون الجمع تعطيل، و الجمع بينهما توحيد»( تعلیقات شرح المنظومة،ج‏5، ص13)

ـ در بخشی از مناظره امام رضا(ع) با عمران صابی آمده است: « ... قَالَ عِمْرَانُ لَمْ أَرَ هَذَا أَ لَا تُخْبِرُنِي يَا سَيِّدِي أَ هُوَ فِي الْخَلْقِ أَمِ الْخَلْقُ فِيهِ قَالَ الرِّضَا ع جَلَّ يَا عِمْرَانُ عَنْ ذَلِكَ لَيْسَ هُوَ فِي الْخَلْقِ وَ لَا الْخَلْقُ فِيهِ تَعَالَى عَنْ ذَلِكَ وَ سَأُعَلِّمُكَ مَا تَعْرِفُهُ بِهِ وَ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ أَخْبِرْنِي عَنِ الْمِرْآةِ أَنْتَ فِيهَا أَمْ هِيَ فِيكَ فَإِنْ كَانَ لَيْسَ وَاحِدٌ مِنْكُمَا فِي صَاحِبِهِ فَبِأَيِّ شَيْ‏ءٍ اسْتَدْلَلْتَ بِهَا عَلَى نَفْسِكَ قَالَ عِمْرَانُ بِضَوْءٍ بَيْنِي وَ بَيْنَهَا قَالَ الرِّضَا ع هَلْ تَرَى مِنْ ذَلِكَ الضَّوْءِ فِي الْمِرْآةِ أَكْثَرَ مِمَّا تَرَاهُ فِي عَيْنِكَ قَالَ نَعَمْ قَالَ الرِّضَا ع فَأَرِنَاهُ فَلَمْ يُحِرْ جَوَاباً قَالَ ع فَلَا أَرَى النُّورَ إِلَّا وَ قَدْ دَلَّكَ وَ دَلَّ الْمِرْآةُ عَلَى أَنْفُسِكُمَا مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ فِي وَاحِدٍ مِنْكُمَا وَ لِهَذَا أَمْثَالٌ كَثِيرَةٌ غَيْرُ هَذَا لَا يَجِدُ الْجَاهِلُ فِيهَا مَقَالًا وَ لِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى‏ » (بحارالأنوار، ج10، ص313)

 

 ـ حضرت امام راحل(ره) نقل نموده اند از معصوم(ع) که فرموده اند: « لنا مع الله حالات هو هو، و نحن نحن و هو نحن، و نحن هو ـــ برای ما با خدا حالاتی است که در آن حالات ، او او است و ما ما ؛ در حالی که او ما هست و ما او » (مصباح الهداية الی الخلافة و الولایة ،ص 67)

  این حدیث در منبع دیگری این گونه مطرح شده: « لنا حالات مع الله، نحن هو و هو نحن، و هو هو و نحن نحن »

ـ در قسمتی از ادعیّه رجب آمده « ... لَا فَرْقَ بَيْنَكَ وَ بَيْنَهَا إِلَّا أَنَّهُمْ عِبَادُكَ وَ خَلْقُكَ فَتْقُهَا وَ رَتْقُهَا بِيَدِكَ بَدْؤُهَا مِنْكَ وَ عَوْدُهَا إِلَيْك... » (بحارالأنوار ،ج95،ص392)

 

ـ در قسمتی از مناجات شعبانیّه آمده: « ... الهى هب لى كمال‏ الانقطاع اليك و انر ابصار قلوبنا بضياء نظرها اليك حتّى تخرق ابصار القلوب حجب النّور فتصل الى معدن العظمة و تصير ارواحنا معلّقة بعزّ قدسك الهى و اجعلنى ممّن ناديته فاجابك و لاحظته فصعق لجلالك فناجيته سرّا و عمل لك جهرا ... »

 

ـ باز فرمودند: « ... اللّهمّ انّى اسئلك برحمتك الّتى وسعت كلّ شئ و بقوّتك الّتى قهرت بها كلّشئ و خضع لها كلّشئ و ذلّ لها كلّ شئ و بجبروتك الّتى غلبت بها كلّشئ و بعزّتك الّتى لا يقوم لها شئ و بعظمتمك الّتى ملأت كلّشئ و بسلطانك الّذى علا كلّشئ و بوجهك الباقى بعد فناء كلّ شئ و باسمائك الّتى ملأت اركان كلّ شئ و بعلمك الّذى احاط بكلّ شئ و بنور وجهك الّذى اضاء له كلّشئ يا نور يا قدّوس يا اوّل الأوّلين و يا اخر الأخرين‏ »


ـ « عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‏ فَادْعُوهُ بِها قَالَ نَحْنُ وَ اللَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى الَّتِي لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الْعِبَادِ عَمَلًا إِلَّا بِمَعْرِفَتِنَا » (الكافي، ج‏1، ص144)


ـ « عن أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ بِنَا عُبِدَ اللَّهُ وَ بِنَا عُرِفَ اللَّهُ وَ بِنَا وُحِّدَ اللَّهُ وَ مُحَمَّدٌ ص حِجَابُ اللَّه‏ » (بحار الأنوار،ج‏23 ،ص102)  

 

در حدیث معرفت امیرالمومنین بالنّورانیّة آمده : « ... يَا سَلْمَانُ وَ يَا جُنْدَبُ قَالا لَبَّيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ ع أَنَا الَّذِي حَمَلْتُ نُوحاً فِي السَّفِينَةِ بِأَمْرِ رَبِّي وَ أَنَا الَّذِي أَخْرَجْتُ يُونُسَ مِنْ بَطْنِ الْحُوتِ بِإِذْنِ رَبِّي وَ أَنَا الَّذِي جَاوَزْتُ بِمُوسَى بْنِ عِمْرَانَ الْبَحْرَ بِأَمْرِ رَبِّي وَ أَنَا الَّذِي أَخْرَجْتُ إِبْرَاهِيمَ مِنَ النَّارِ بِإِذْنِ رَبِّي وَ أَنَا الَّذِي أَجْرَيْتُ أَنْهَارَهَا وَ فَجَّرْتُ عُيُونَهَا وَ غَرَسْتُ أَشْجَارَهَا بِإِذْنِ رَبِّي وَ أَنَا عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ وَ أَنَا الْمُنَادِي مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ قَدْ سَمِعَهُ الثَّقَلَانِ الْجِنُّ وَ الْإِنْسُ وَ فَهِمَهُ قَوْمٌ إِنِّي لَأَسْمَعُ كُلَّ قَوْمٍ  الْجَبَّارِينَ وَ الْمُنَافِقِينَ بِلُغَاتِهِمْ وَ أَنَا الْخَضِرُ عَالِمُ مُوسَى وَ أَنَا مُعَلِّمُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ وَ أَنَا ذُو الْقَرْنَيْنِ وَ أَنَا قُدْرَةُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ يَا سَلْمَانُ وَ يَا جُنْدَبُ أَنَا مُحَمَّدٌ وَ مُحَمَّدٌ أَنَا وَ أَنَا مِنْ مُحَمَّدٍ وَ مُحَمَّدٌ مِنِّي قَالَ اللَّهُ تَعَالَى مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ  بَيْنَهُما بَرْزَخٌ لا يَبْغِيانِ  يَا سَلْمَانُ وَ يَا جُنْدَبُ قَالا لَبَّيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَالَ إِنَّ مَيِّتَنَا لَمْ يَمُتْ وَ غَائِبَنَا لَمْ يَغِبْ وَ إِنَّ قَتْلَانَا لَنْ يُقْتَلُوا يَا سَلْمَانُ وَ يَا جُنْدَبُ قَالا لَبَّيْكَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ قَالَ ع أَنَا أَمِيرُ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَ مُؤْمِنَةٍ مِمَّنْ مَضَى وَ مِمَّنْ بَقِيَ وَ أُيِّدْتُ بِرُوحِ الْعَظَمَةِ وَ إِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِ اللَّهِ لَا تُسَمُّونَا أَرْبَاباً وَ قُولُوا فِي فَضْلِنَا مَا شِئْتُمْ فَإِنَّكُمْ لَنْ تَبْلُغُوا مِنْ فَضْلِنَا كُنْهَ مَا جَعَلَهُ اللَّهُ لَنَا وَ لَا مِعْشَارَ الْعُشْرِ لِأَنَّا آيَاتُ اللَّهِ وَ دَلَائِلُهُ وَ حُجَجُ اللَّهِ وَ خُلَفَاؤُهُ وَ أُمَنَاؤُهُ وَ أَئِمَّتُهُ وَ وَجْهُ اللَّهِ وَ عَيْنُ اللَّهِ وَ لِسَانُ اللَّهِ بِنَا يُعَذِّبُ اللَّهُ عِبَادَهُ وَ بِنَا يُثِيبُ وَ مِنْ بَيْنِ خَلْقِهِ طَهَّرَنَا وَ اخْتَارَنَا وَ اصْطَفَانَا وَ لَوْ قَالَ قَائِلٌ لِمَ وَ كَيْفَ وَ فِيمَ لَكَفَرَ وَ أَشْرَكَ لِأَنَّهُ لَا يُسْأَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَ هُمْ يُسْأَلُونَ يَا سَلْمَانُ وَ يَا جُنْدَبُ قَالا لَبَّيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ قَالَ ع مَنْ آمَنَ بِمَا قُلْتُ وَ صَدَّقَ بِمَا بَيَّنْتُ وَ فَسَّرْتُ وَ شَرَحْتُ وَ أَوْضَحْتُ وَ نَوَّرْتُ وَ بَرْهَنْتُ فَهُوَ مُؤْمِنٌ مُمْتَحَنٌ امْتَحَنَ اللَّهُ قَلْبَهُ لِلْإِيمَانِ وَ شَرَحَ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ وَ هُوَ عَارِفٌ مُسْتَبْصِرٌ قَدِ انْتَهَى وَ بَلَغَ وَ كَمَلَ وَ مَنْ شَكَّ وَ عَنَدَ وَ جَحَدَ وَ وَقَفَ وَ تَحَيَّرَ وَ ارْتَابَ فَهُوَ مُقَصِّرٌ وَ نَاصِبٌ يَا سَلْمَانُ وَ يَا جُنْدَبُ قَالا لَبَّيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ قَالَ ع أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ بِإِذْنِ رَبِّي وَ أَنَا أُنَبِّئُكُمْ بِمَا تَأْكُلُونَ وَ مَا تَدَّخِرُونَ فِي بُيُوتِكُمْ بِإِذْنِ رَبِّي وَ أَنَا عَالِمٌ بِضَمَائِرِ قُلُوبِكُمْ وَ الْأَئِمَّةُ مِنْ أَوْلَادِي ع يَعْلَمُونَ وَ يَفْعَلُونَ هَذَا إِذَا أَحَبُّوا وَ أَرَادُوا لِأَنَّا كُلَّنَا وَاحِدٌ أَوَّلُنَا مُحَمَّدٌ وَ آخِرُنَا مُحَمَّدٌ وَ أَوْسَطُنَا مُحَمَّدٌ وَ كُلُّنَا مُحَمَّدٌ فَلَا تَفَرَّقُوا بَيْنَنَا وَ نَحْنُ إِذَا شِئْنَا شَاءَ اللَّهُ وَ إِذَا كَرِهْنَا كَرِهَ اللَّهُ الْوَيْلُ كُلُّ الْوَيْلِ لِمَنْ أَنْكَرَ فَضْلَنَا وَ خُصُوصِيَّتَنَا وَ مَا أَعْطَانَا اللَّهُ رَبُّنَا لِأَنَّ مَنْ أَنْكَرَ شَيْئاً مِمَّا أَعْطَانَا اللَّهُ فَقَدْ أَنْكَرَ قُدْرَةَ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَشِيَّتَهُ فِينَا يَا سَلْمَانُ وَ يَا جُنْدَبُ قَالا لَبَّيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْكَ قَالَ ع لَقَدْ أَعْطَانَا اللَّهُ رَبُّنَا مَا هُوَ أَجَلُّ وَ أَعْظَمُ وَ أَعْلَى وَ أَكْبَرُ مِنْ هَذَا كُلِّهِ قُلْنَا يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ مَا الَّذِي أَعْطَاكُمْ مَا هُوَ أَعْظَمُ وَ أَجَلُّ مِنْ هَذَا كُلِّهِ قَالَ قَدْ أَعْطَانَا رَبُّنَا عَزَّ وَ جَلَّ عِلْمَنَا لِلِاسْمِ الْأَعْظَمِ الَّذِي لَوْ شِئْنَا خَرَقَتِ السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ الْجَنَّةُ وَ النَّارُ وَ نَعْرُجُ بِهِ إِلَى السَّمَاءِ وَ نَهْبِطُ بِهِ الْأَرْضَ وَ نَغْرُبُ وَ نَشْرُقُ وَ نَنْتَهِي بِهِ إِلَى الْعَرْشِ فَنَجْلِسُ  عَلَيْهِ بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ يُطِيعُنَا كُلُّ شَيْ‏ءٍ حَتَّى السَّمَاوَاتُ وَ الْأَرْضُ وَ الشَّمْسُ وَ الْقَمَرُ وَ النُّجُومُ وَ الْجِبَالُ وَ الشَّجَرُ وَ الدَّوَابُّ وَ الْبِحَارُ وَ الْجَنَّةُ وَ النَّارُ أَعْطَانَا اللَّهُ ذَلِكَ كُلَّهُ بِالاسْمِ الْأَعْظَمِ الَّذِي عَلَّمَنَا وَ خَصَّنَا بِهِ وَ مَعَ هَذَا كُلِّهِ نَأْكُلُ وَ نَشْرَبُ وَ نَمْشِي فِي الْأَسْوَاقِ وَ نَعْمَلُ هَذِهِ الْأَشْيَاءَ بِأَمْرِ رَبِّنَا وَ نَحْنُ عِبَادُ اللَّهِ الْمُكْرَمُونَ الَّذِينَ لا يَسْبِقُونَهُ بِالْقَوْلِ وَ هُمْ بِأَمْرِهِ يَعْمَلُونَ وَ جَعَلَنَا مَعْصُومِينَ مُطَهَّرِينَ وَ فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ فَنَحْنُ نَقُولُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَ ما كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْ لا أَنْ هَدانَا اللَّهُ وَ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذابِ عَلَى الْكافِرِينَ أَعْنِي الْجَاحِدِينَ بِكُلِّ مَا أَعْطَانَا اللَّهُ مِنَ الْفَضْلِ وَ الْإِحْسَانِ يَا سَلْمَانُ وَ يَا جُنْدَبُ فَهَذَا مَعْرِفَتِي بِالنُّورَانِيَّةِ فَتَمَسَّكْ بِهَا رَاشِداً فَإِنَّهُ لَا يَبْلُغُ أَحَدٌ مِنْ شِيعَتِنَا حَدَّ الِاسْتِبْصَارِ حَتَّى يَعْرِفَنِي بِالنُّورَانِيَّةِ فَإِذَا عَرَفَنِي بِهَا كَانَ مُسْتَبْصِراً بَالِغاً كَامِلًا قَدْ خَاضَ بَحْراً مِنَ الْعِلْمِ وَ ارْتَقَى دَرَجَةً مِنَ الْفَضْلِ وَ اطَّلَعَ عَلَى سِرٍّ مِنْ سِرِّ اللَّهِ وَ مَكْنُونِ خَزَائِنِه » (بحار الأنوار ، ج‏26، ص5 )

 

سخن نهایی در این بخش:

روایات فوق را اگر با آن توضیحاتی که در باب دو آیه ی شریفه دادیم مورد مداقّه قرار دهید و توجّه فرمایید که خدا را نه خارج است و نه داخل و نه جزء ، آنگاه حقیقتشان روشن خواهد گشت. در غیر این صورت ، جز کفر و الحاد و کج روی از بسیاری از این روایات عائد شخص نخواهد شد. لذا برای حذر از وقوع در کفر و شرک ، یا به خاطر جهل و قصور خود ، روایات را دور خواهد انداخت ؛ یا تفسیرهایی سست برای آنها خواهد تراشید.

 

 فرموده اید: « راستي اصلا نظر شما در مورد اين عرفان چيست؟ »

الف ـ کدام عرفان؟

ب ـ نظر بنده قشنگ است!! نظر شما چیست؟ رسول خدا(ص) فرمودند: « حسن السؤال نصف العلم ــ  خوبی سوال نصف علم می باشد». بدتان نیاید ، وقتی شما اطّلاعی از عرفان حقیقی و غیر حقیقی ندارید و تنها نامی و چند سخن سطحی در باب عرفان به گوشتان خورده  بنده چه دارم که بگویم. هر علمی را ابتدا باید خوب شناخت ، آنگاه خوبی و بدی اش روشن می شود.

 

3ـ فرموده اید: « اگر ممکن است در مورد اسما و کلمات الهي هم مقداري توضيح بفرماييد.»

 

یعنی کلّ عرفان نظری را برایتان شرح دهیم.

ظهور ذات برای ذات را مقام اسماء ذاتیّه گویند. لذا فرمودند: اسماء خدا عین ذات اوست. چون ذات را دو اصطلاح است ؛ گاه به معنی همین مقام اسماء است ، که مقام ظهور کنه ذات می باشد ؛ و گاه به کنه ذات گفته می شود ، که نه معروف کسی است و نه معبود کسی ؛ و از هر اسم و رسمی منزّه است ؛ حتّی از همین منزّه بودن از اسم و رسم نیز.

از مقام اسماء ، تعبیر به عالم لاهوت و نظام ربّانی و عالم الوهیّت نیز می شود. البته عالم گفتن به این مقام ، با نوعی تسامح است. آنکه در این وادی قدم نهد در مقام فناست ؛ لکن فنا را هم مقاماتی است. اوج فنا آنجاست که بنده به مقام احدیّت بار می یابد ؛ و از کثرت اسمائی نیز می رهد.

امّا کلمات بر دو  گونه اند یا وجودبی اند یا امکانی. کلمات وجودبی همه اسمند ؛ که همان اسماء ذاتیّه باشند. امّا کلمات امکانی بر سه گونه اند: یا حرف می باشند یا اسم یا فعل. کلماتی که فعل می باشند ، برای خود استقلال قائلند و مقرون به زمان می باشند. اینها همان موجودات مادّی اند. کلماتی که اسم می باشند ، برای خود استقلال قائلند ولی از قید زمان رهایند. اینها همان موجودات عالم مثال یا بزرخ می باشند. فراتر از اینها موجودات عالم عقول یا جبروتیان هستند ، که سیّد ایشان بنا به برخی روایات ، جناب جبرئیل(ع) می باشد. اینها نه زمانی اند و نه برای خود استقلال وجودی قائلند ؛ بلکه خود را ربط محض به خدا می یابند. لذا وجود حرفی دارند.

از کلّ این مجموعه ، تعبیر به افعال الله و خلق الله نیز می شود. بعضاً به موجودات جبروتی و ملکوتی ، امر الله و در مقابل ، به موجودات مادّی خلق الله هم می گویند.

سخن در باب اسماء و افعال و کلمات وجودی بس فروان می باشد. لذا طالب حقیقت باید از راهش وارد شود که عبارت باشد از حکمت جویی و عرفان پویی.

 

4ـ فرموده اید: « راستش اين جمله را هم نمي توان قبول کرد که فرموده ايد: حال پي مي بري که چرا سجده جاي سلام دادن به انسان کامل است.»

سلام ـ در مقام تکوین ـ از سوی مادون ، یعنی تسلیم محض بودن و از سوی مافوق یعنی در امان گرفتن. شئون وجودی یک موجود ، تسلیم محضند در برابر صاحب شئون ؛ و شئون در امان صاحب شئون می باشد. و سجده مقام فناء شئون است در صاحب شئون ؛ و اینجاست که حقیقت سلم و سلام و مسلمانی آشکار می شود.

این معنا را گرفته دوباره نامه ی قبلی را مطالعه فرمایید!

 

5ـ فرموده اید: « در زيارت جامعه آماده است (نقل از يک مقاله تحت عنوان زيارت جامعه در قرآن) که به اين مضامين که حسابنا عيکم و آيه اي در جز سي احتمالا هست که مي فرمايد به اين مضامين ان الينا ايابهم ..علينا حسابهم ، و يا اين که و اشرقت الارض بنور ربّها و در زيارت اشرقت الارض بنورکم اين ها را چگونه باهم مي توان جمع کرد؟ و اصلا چرا در قرآن ضميرها جمع آمده مثلا خلقنا يا مثل همين آيه مذکور؟»

 

در نامه قبلی اگر نیک نظر فرمایید ، پاسخ این سوال را خواهید یافت. خلق ظهور اسماء الهی اند ؛ و در عالم خلقت امری واقع نمی شود مگر به حکم اسماء الله. لذا آنگاه که فعل خدا از مقام اسماء صدر می شود ، ضمیر جمع به کار می برد ؛ امّا آنگاه که مصدر سخن ، مقام احدیّت است ـ که فوق اسماء و مقام جمع می باشد ـ  خداوند از ضمیر متکلم وحده استفاده می کند ؛ اگر از مقام احدیّت جمع الجمعی سخن بگوید: از ضمیر هو استفاده می کند.

برخی گفته اند: آنجا که ضمیرها جمع می باشند ، وسائط فیض همچون ملائک نیز لحاظ گشته اند. این سخن نه غلط امّا سطح پایین است. در چنین مواردی مقام اسماء است که سخن می گوید. لذا هر آنچه متعلّق این گونه آیات باشد ، فعل انسان کامل نیز محسوب می شود. « عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ لِلَّهِ الْأَسْماءُ الْحُسْنى‏ فَادْعُوهُ بِها قَالَ نَحْنُ وَ اللَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى الَّتِي لَا يَقْبَلُ اللَّهُ مِنَ الْعِبَادِ عَمَلًا إِلَّا بِمَعْرِفَتِنَا » (الكافي، ج‏1، ص144)

انسان کامل ، مظهر اتمّ اسماء الهی است ؛ لذا هر چه به مقام اسماء منتسب باشد ، اهل بیت(ع) نیز به نحو مأذونیّت ، فاعل آن خواهند بود. روایات مطرح در صدر مطلب نیز اشاره به همین معنا دارند. کما اینکه در قرآن کریم نیز مشابه احادیث فوق الذکر در باب حضرت عیسی(ع) بیان گردیده. ر.ک: آل عمران:49

البته توجّه شود که منظور از انسان کامل، جسم او نیست ؛ کما اینکه روح جزئی او نیز مراد نمی باشد. انسان کامل آن حقیقتی است که سیطره بر عالم لاهوت و جبروت و ملکوت و ناسوت دارد. ناسوت ، بدن کبیر اوست ؛ ملکوت ، خیال اکبرش ؛ و عالم عقول ، عقل کلّی اوست ؛ و عالم لاهوت ، روح کلّی او می باشد. امّا خود او اوّل تعیّن کنه ذات است ؛ لذا نه الله بلکه خلیفة الله اعظم و اسم اعظم او می باشد.

بیش از این مپرس و اگر خواهی از راهش وارد شو !  چرا که:

حدیث زلف جانان بس دراز است.

چه می‌پرسی از او کان جای راز است.

مپرس از من حدیث زلف پرچین.

مجنبانید زنجیر مجانین.

ز قدّش راستی گفتم سخن دوش.

سر زلفش مرا گفتا فروپوش.